العلامة المجلسي

636

بحار الأنوار

قلت له قولا يفهمه ويخفى على غيره لأنك تميله بالتورية عن الواضح المفهوم . والمعنى : لا تنقض العهود والمواثيق تمسكا بالتأويلات أولا تقبل من الخصم ذلك ويحتمل الأعم . والانفساخ في بعض النسخ بالخاء المعجمة من الفسخ وهو النقض وفي بعضها بالمهملة وهو الاتساع . [ قوله عليه السلام : ] " لا تستقيل فيها " أي لا تكون لك إقالة في الدنيا ولا في الآخرة . [ قوله عليه السلام : ] " وانقطاع مدة " كمدة العمر والسلطنة وسعة العيش " وينقله " أي إلى غيرك . والقود : القصاص . والوكز : الضرب بجمع الكف أو مطلقا والمعنى : [ أنه ] قد يؤدي أمثالها إلى القتل . وقال الجوهري : طمح بصره إلى الشئ ارتفع وكل مرتفع فهو طامح وأطمح فلان بصره : رفعه والمعنى لا يمنعك كبر السلطنة عن أداء الدية وظاهره ثبوت الدية في الخطأ في إقامة الحد والتعزير مطلقا واختلف فيه الأصحاب فقيل : لا يضمن مطلقا . وقيل : يضمن في بيت المال إذا كان الحد للناس فلو كان لله لم يضمن وقد يقال : الخلاف إنما هو في التعزير - فإن تقديره منوط بالاجتهاد - لا الحد فإنه مقدر وسيأتي تمام الكلام فيه في محله . وأعجب فلان بنفسه على بناء المفعول إذا ترفع وسر بما رأى من نفسه . وأطريت فلانا مدحته بأحسن ما فيه وقيل : جاوزت الحد في مدحه . [ قوله عليه السلام : ] " من أوثق فرص الشيطان في نفسه " أي اعتماد الشيطان في الاضلال بزعمه على هذا النوع من الفرصة أشد من اعتماده على سائر الأنواع . والمحق الابطال . والتزيد في الحديث : الكذب والمراد هنا أن تعطي أحدا واحدا فتقول أعطيته عشرة . أو التساقط فيها : قال ابن أبي